الجمعة، 22 فبراير 2019









حلم الروح..
وصية🍃🌧
عندما تقسو الحياة فتذكر لذة السعادة والعيش معها والعمل لتحقيقها حتى إن لم تجد سَنَداً . تذكر أعظمَ مُعين ، فإن كان العمل في رضاه فكيف سيكون السَنَد وكيف سيكون العون ؟
قد تكون الأحلام في بدايتها مُرّة - ربما فقدٌ أو ألمٌ - لكن كل ما أشتد الظلام وفي داخلك نورَ التفاؤل فثق أن ذلك الطعم المُر سيتحول بإذن الكريم الذي لا يبخل إلى أحلى من الشهد ..
ستجد ذلك في عيونٍ تلألأت فرحاً بحديثك ويداً ترتفع لتدعو لك وشخصاً أنَرت له طريقاً كان قد أظلم وأشتد سواده.
هكذا هي الحياة بين وصب وتعب.
لكننا لسنا أفضل من أنبياء قدَّموا لهذا الطريق الروح وكل ما يملكون لإبلاغه وظهوره للنور.
فيا من كانت الدعوة إلى الله أغلى أحلامه : لا تقف ولا تمَّل ولا تعجز وإن كثُرت الأشواك في طريقك ؛ وتذكر قول الكريم:(( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)).
أيها الداعية كن نجماً لأنك أنت ذلك ؛ لا يغرك كثر المنخدعين بالشُهرة فأنت تملك بين حناياك النور الذي قد يفتقده الواحد منهم ، فقط يجب أن نعرف كيف نبني جسر الوصال لتلك القلوب حتى نُخبرها بجمال ما نستشعره ونجده ؛ ونثق أنهم لو استشعروا ذلك لن يبحثوا عن البديل ولن ينخدعوا بنجمٍ يُقتدى به غير خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه..
هيا بنا ماذا ننظر ! فلنتعاون وتتكاتف ولنتمسك بالطريق الذي يفتح لنا المجال أن نخدم ونقدم للرسالة التي من أجلها خُلقنا،
هيا بنا إخوة الحق نكون عوناً لبعضنا حتى نجد لهذا النور مكانه .
هيا بنا إخوتي لنكون يداً واحدة وقلباً واحداً وفي بناء واحد حتى لا تبقى أحلامُنا حبيسة الصدور. ولنتكاتف مع من يحمل همّ الدعوة والعطاء لا من يحمل همه وينسى من حوله .
لنحرص على أن نُعطي ونقدم وننشر الخير ، ولنتكاتف لنكمل الضعف عند بعضنا ، فكم هي الدنيا وكل ما نملك ؟ أنسينا أننا سنقف يوماً لنحاسب فيه !.
أوصيكم فخذوها عني : كم من الأخوات من تملك الأسلوب الجيد والفكر الراقي والمكانة الجيدة التي تستحق أن تكون بها ؛ لكنها للأسف لا تقدر ولا تعطى حقها ! ربما لضعف الاهتمام لديها أو لانشغالها برغباتها . فيجب علينا دعاة الحق نشر النور والخير ، وأمتنا لايزال فيها خيرٌ بإذن الله .





                            

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق