سكينة وآمان🍃
يقول الرب تعالى :( ومن أعرض عن ذكري
فإن له معيشةً ضَنْكاً ) (طه:142). ويقول مخاطباً رسول الأمة صلى الله عليه وسلم:( طه ، ما أنزلنا
عليك القرآن لتشقى) (طه:1-2).🌾🌱
كم هي الآيات في الذكر الحكيم التي تبعث السعادة
والراحة والانشراح ، وكم هي التي تنذرنا بمواطن الضنَك والشقاء.
لكن أين المتأمل لجمال تلك المعاني ؟ ، وأين من جعل
من ذلك الصباح الباسم مع سكينة الكون انشراحاً لنفسه وسعادةً لكل كيانه فبدأ بأجمل
مايبدأ به الصباح مرتلاً تلك
الآيات بخشوع وتدبر.
وكيف لو حرصنا على تأمل آية من أياته ذات العظَمة وحسن
البيان .🌴🍃🍃🍃
كيف ستكون الروح وسعادتها ، وكيف ستكون علاقة
الحب الذي ينبغي أن يكون هو الأول قبل كل شي مع من أنزل القرآن . وكيف كان هو السلوى لقلب
رسول الهدى والنور ؟.
كيف نبتعد عن ذلك الجمال بالبحث عن التسلية بين
حفلات اللهو والضياع التي لا تُكسب القلوب الإ الرّان الذي قيل في معناه :
" الرّان في قوله تعالى: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا
يَكْسِبُونَ) {المطففين:14}، هو:
الذنوب التي غطت على أفئدة أهل الإعراض فحجبتهم عن إبصار الحق والإيمان به
" .🍂🍂
أحبتي إنما الدنيا سويعات .. والموفق السعيد :
من أحسن اختيار الطريق وكذلك من وفقه الله لتلك الحياة بين آياته والعمل بها ؛
وليس ترديداً بدون خشوع وعمل ، والموفق السعيد من
حافظ على الدعاء ولجأ لربه في كل حين . وأعلم أن ماسيبقى معك ويكون شفيعكم هو
القرآن وأن أول من يتخلى ويكون خصمك هو ساعات اللهو والضياع ورفقتها.
اترك لك في كل طريق أثراً ، وفي
كل قلب بصمة كسنبلة خير وكغيثٍ أينما حلّ نفع🌾🌧
———————-
ومضة🕯...
عوِّد نفسك على الابتسامة حتى تصبح
كأنها تعتاد عليك .
أشعر نفسك بالأمل والرضى حتى تشعر أن
الدنيا بين يديك .
بقلمm🕊🌧
